fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

فتنس

جماهير الأخضر.. لماذا الموسم حزين

التاريخ : 26-06-2019 01:09:59 | المشاهدات 8775 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

موسم لا يشبه الوحدات، موسم للنسيان، ولاعبون يجلبون الأحزان، وغيرها من العبارات التي بقيت لسان حال جماهير الوحدات، منذ إطلاق الحكم الكوري هين كيم صافرة النهاية، لمباراة فريقها "الأخضر” أمام العهد اللبناني بالتعادل السلبي، في إياب نصف نهائي منطقة غرب آسيا بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، معلنة تأهل اللبناني بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بعد فوزه في عمان بنتيجة 1-0، لتتواصل "عقدة” الوحدات الآسيوية للمرة 11 في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية.

كان الوحدات يمر في واحد من أسوأ مواسمه الكروية، رغم أن بدايته كانت بالفوز بلقب كأس الكؤوس على الجزيرة، إلا أنه ترنح بنتائجه في دوري المحترفين، الذي أنهاه ثالثا على سلم ترتيب الدوري برصيد 43 نقطة، وأوجعت نتائجه وعروضه قلوب عشاقه، وتبدلت أسماء المدربين على قيادته الفنية، فكانت البداية بالمدرب الوطني جمال محمود، الذي قاد الفريق للقبي الدوري ودرع اتحاد الكرة في الموسم قبل الماضي، ثم أنيطت المهمة لمباراة واحدة بالمدير الفني لفريق الفئات العمرية السوري محمد جمعة برفقة المدرب عامر ذيب، وبعدها كان التعاقد مع التونسي قيس اليعقوبي بمساعدة عامر ذيب، إلا أن اليعقوبي عصفت به رياح المنافسة، وأنهى الدوري ثالثا مع الوحدات، وودع مع المدرب المؤقت بسام الخطيب دور الأربعة لمسابقة كأس الأردن أمام الرمثا، ليتم الاستنجاد بابن النادي عبدالله أبوزمع لإتمام المهمة الآسيوية.
الجماهير بقيت وفية لأخضرها، وحاولت شد أزره كلما سقط، ظنا منها أن يعود أقوى، إلا أن لاعبي الفريق خذلوها، حينما تناست قهر الدوري والكأس، لتلتف حوله في نصف نهائي الكأس الآسيوية في عمان، إلا أنها خرجت حزينة على خسارته على أرضه وجماهيره بنتيجة 0-1، وبقي عشق الوحدات غذاءها الروحي، والتفت حوله من جديد لتعينه على النهوض أقوى، عندما احتشدت حوله في تدريبه الأخير قبل السفر الى بيروت، وارتحلت خلفه الى ملعب المدينة الرياضية بالعاصمة اللبنانية، إلا أن لاعبي الفريق خذلوها من جديد، ورسموا الأحزان بدلا من الفرح على محيا جماهيرهم، وهم يودعون الحلم الآسيوي الذي طال انتظاره، ويفوتون فرصة مواتية لإنقاذ الموسم الحزين على عشاق الوحدات الوفية.

في كوامن لاعبي الوحدات تكمن العديد من الإجابات التي استقرت في قناعة جماهير الوحدات، والتي راحت تنادي: "لقد أسمعت لو ناديت حيا”، بمعنى أن المواهب الفردية النوعية الحقيقية، خلت من قائمة الأسماء الوحداتية في المسابقات المحلية والقارية، والتي يمكن أن تنصهر في قالب الأداء الجماعي، وتصنع الفارق الذي يريده جماهير الوحدات.

إذن.. "سراب يحسبه الظمآن ماء”، ذلك الأداء الوحداتي أمام فريق العهد رغم الأفضلية الجماعية للفريق، والوصول المتكرر للثلث الأخير من ملعب العهد، إلا أنها لم تترجم إلى أهداف، وفي الأداء يدور في دائرة الأفضلية الوهمية، وسراب لم يرو ظمأ جماهيره العطشى للانتصار والإنجاز القاري العنيد، حلم تبخر من جديد أمام أنصار الأخضر.فشل في تنفیذ الوعد، وأكمل عقد الإخفاقات في عام وموسم لم یكن الأفضل بل ربما من الأشد سوءا،


تغیرت إدارة النادي ومن قبل وبعد تغیر مدربون عدة، وبقي الحال على ما ھو علیھ، والفریق یمضي من إخفاق لآخر، لأن ثمة خللا لم یتم التعامل معھ كما یجب، ویتلخص في نقطتین مھمتین؛ أولاھما سوء اختیار عدد من اللاعبین المحلیین والمحترفین من الخارج، وثانیتھما عدم القدرة على اختیار التشكیلة المثالیة وتوظیف إمكانیات اللاعبین بشكل مناسب، فغاب الوحدات الذي كان یوصف بـ"المارد" وحل مكانھ فریق
ضعیف یترنح تحت ضربات المنافسین، ویفتقد للروح المعنویة والإرادة القویة.

من المؤكد أن حال فریق الوحدات لا تسر جمھوره، لأن المستوى الفني والنتائج التي تحققت في المشاركات
المحلیة والآسیویة غیر مرضیة لأنصار الفریق الذین وقفوا مع فریقھم في السراء والضراء وارتحلوا معه 
أینما ذھب، لكن فئة منھم كانت في بعض المواضع أحد أسباب الخسارة ومصدرا رئیسا للعقوبات المحلیة والآسیویة، وتأثرت بانتماءات انتخابیة.


ومع اعتذار الفیصلي عن عدم المشاركة العربیة لعدم جواز ازدواجیة المشاركة الخارجیة لأي فریق، ولأن
الوحدات لا یستطیع المشاركة الآسیویة، فإن مشاركتھ العربیة المقبلة تبدو الأقرب إلى الواقع، لكن ماذا یرید
الوحدات من تلك المشاركة؟.. ھل ستكون من أجل المشاركة أو من أجل المنافسة؟.

ثمة صعوبات تعترض مسار الفریق، تتمثل في انخفاض مستوى كثیر من اللاعبین الذین كانوا یوصفون بـ"النجوم"، وآخرین یعانون من إصابات متعددة ومتكررة، كما أن ھداف الفریق والدوري بھاء فیصل سیتجھ
صوب الشمال القطري للاحتراف ھناك.

لا شك أن المحترفین من الخارج لا یشكلون أي إضافة تذكر للفریق، وفي ظل الغیابات المتعددة وعدم فتح باب القید حتى الشھر الأخیر من العام الحالي، تبدو خیارات الوحدات مقتصرة على مبدأ ”الجود من الموجود"، وتفعیل منظومة الاستعانة باللاعبین الشباب القادرین على العطاء.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler