fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

منشت

هل يفتح "إنجاز" المعلمين شهية قطاعات أخرى للاحتجاج؟

التاريخ : 09-10-2019 09:25:10 | المشاهدات 525 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

طوت الحكومة الأردنية باتفاقها الأخير مع نقابة المعلمين، ملفا كاد يعصف بها، حيث طالب آلاف المعلمين في مناطق مختلفة بالمملكة الحكومة بالاستقالة، لكن الاتفاق أدخلها الآن في تحد جديد، إذ يتوقع مراقبون أن تفتح تجربة المعلمين في أطول إضراب بتاريخ الأردن، شهية شرائح أخرى للمطالبة بعلاوات ومستحقات.

وتوقع حراكيون أن تشكل تجربة المعلمين الأخيرة حافزا للتظاهر ومطالبة الحكومة بإصلاحات ومستحقات، مع الاستفادة من حالة التضامن الشعبي مع إضراب المعلمين رغم محاولات التشويه التي استهدفت المعلم، والدعاية الحكومة الرسمية للأهالي خلال الإضراب، والتي لم تلق تجاوبا واسعا.

وأشار نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس، إلى أن نقابته حصلت بالفعل على ما طالبت به من حوافز بنسبة تقارب 30%، وهي أضعاف ما حصل عليه المعلمون، ووقعت على ذلك مع الحكومة قبل أسبوعين من الآن.

ولفت العبوس إلى أن الحرية والديموقراطية تتيح لكل فئة بأن تعبر عن نفسها بما تشاء.

وأشار إلى أن النقابات كانت ترغب بعرض حزمة كاملة على رئاسة الوزراء تشمل القطاعات الأخرى، لكن نقابة المعلمين آثرت أن تكون في حراك منفصل.

وعن الفئات غير النقابية، قال العبوس إنه يدعم أي حراك منظم ومعروف الاتجاهات والمطالب، وأنه لا أحد يريد أن يدخل على الخط أي مطالبات من جهات غير معروفة.

ولفت إلى أنه يقف إلى جانب أي مطلب منظم وديموقراطي، مؤكدا على أن الفساد قد أخذ من أصحاب الحقوق، وإنه يجب إعادة الأموال لمستحقيها وأصحابها الحقيقيين.

وأعلنت نقابة المعلمين الأردنيين، السبت الماضي، عن اتفاق مع الحكومة أنهى إضرابا استمر أربعة أشهر، بحسب ما أعلنه نائب نقيب المعلمين، ناصر النواصرة.

وحسب النواصرة فقد قضى الاتفاق بمنح رتبة معلم مساعد علاوة بقيمة 35 بالمئة، ورتبة معلم 40 بالمئة، ورتبة معلم أول 50 بالمئة، ورتبة معلم خبير بقيمة 65 بالمئة. وتم استحداث رتبة خامسة جديدة هي رتبة المعلم القائد ويستحق علاوة 75%.

وأعلن النواصرة أن تعويض الطلبة عما فاتهم من دروس سيتم بالاتفاق مع وزير التربية والتعليم ضمن خطة لذلك.

من جهة أخرى، قال الناطق الإعلامي للمكتب التنفيذي للحراك الأردني الموحد، المحامي جمال جيت، إنه يتوقع أن تكون تجربة المعلمين ملهمة لأن حجم الإنجاز وحجم التلاحم الشعبي مع النقابة كان فريدا وحقيقيا.

وأشار جيت إلى أن رسالة الأهالي كانت قوية وواضحة رفضا للسياسات الحكومية، وفشلت الحكومة في تحويل الأهالي إلى قوة ضاغطة على المعلمين.

وتابع: "الأهالي عملوا بشكل يشبه صورة من صور العصيان المدني، فتجاهلوا قرار المحكمة بخصوص الإضراب، وتجاهلوا دعوات مديريات التربية والتعليم، وتجاهلوا رسائل وزارة التربية والتعليم على هواتف الخلوية، وانتظروا قرار مجلس نقابة المعلمين.

وعن أثر حراك المعلمين على الحراك الشعبي، أشار جيت إلى أن المعلمين لطالما كانوا محفزا أساسيا لحركة احتجاجية أوسع، منذ العام 2011 وحتى اليوم.

وأشار إلى أن عددا من الحراكيين البارزين هم في الأصل من المعلمين، وإن نقيب المعلمين الراحل، أحمد الحجايا، هو أحد الحراكيين الذين شهدوا كل مراحل الحراك.

وأكد جيت أن دوافع الحراك الشعبي الاحتجاجي كبيرة وموجودة، وهنالك حالة محفزة في الشارع، رغم أن الحراك لم ينقطع عن الشارع في الأساس.

وعن التعامل الحكومي مع أي حراك جديد في الشارع، وإذا ما كان سيكون مثل التعامل مع مطالب المعلمين، قال الناطق الإعلامي للمكتب التنفيذي للحراك الأردني الموحد "بأن تعامل الحكومة لم يكن جيداً في يوم من الأيام".

ولفت إلى أن الشارع الأردني يبحث الآن في ظل هذه السياسات الحكومية عن خطاب عقلاني متزن ليلتف حوله.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler